VoyForums
[ Show ]
Support VoyForums
[ Shrink ]
VoyForums Announcement: Programming and providing support for this service has been a labor of love since 1997. We are one of the few services online who values our users' privacy, and have never sold your information. We have even fought hard to defend your privacy in legal cases; however, we've done it with almost no financial support -- paying out of pocket to continue providing the service. Due to the issues imposed on us by advertisers, we also stopped hosting most ads on the forums many years ago. We hope you appreciate our efforts.

Show your support by donating any amount. (Note: We are still technically a for-profit company, so your contribution is not tax-deductible.) PayPal Acct: Feedback:

Donate to VoyForums (PayPal):

Login ] [ Contact Forum Admin ] [ Main index ] [ Post a new message ] [ Search | Check update time | Archives: [1] ]


[ Next Thread | Previous Thread | Next Message | Previous Message ]

Date Posted: 08:56:59 11/24/00 Fri
Author: الأستاذ محمد عادل التريكي
Subject: الإسلام والغرب (5)

ولكن كيف الحوار؟
 الحوار مع النفس : إن أي حوار مع الآخر لا ينجح إلا بالحوار مع النفس، وهذا يعني الثقة بالذات وفهم الواجبات المترتبة على الفرد المسلم وبالتالي معرفة الحقوق التي يتمتع بها حتى لا يصيبه الغرور من ناحية فيتجاوز حرية وحقوق الآخرين..وحتى لا يصيبه الوهن والضعف وفقد الثقة بنفسه من ناحية أخرى.
 الحوار مع الشقيق: إن العالم الإسلامي بما يعتريه من تفكك وتشر ذم في الوقت الحاضر، وما يعانيه من الاختلاف وسوء الفهم يحتم على أبنائه العودة إلى فهم بعضهم البعض باحترام كل مسلم لأخيه المسلم وإشاعة التعاون فيما بينهم وأن يعيشوا متراحمين يشعر كل منهم بالآخر، بل تنفيذاً لتوجيهات الرسول عندما شبه المؤمنين من أمته: » في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى «.
 الحوار مع الجار:تتسع البلاد الإسلامية لتشمل قارات آسيا وإفريقيا وأوروبا وينتشر الإسلام مع الأقليات المسلمة التي تعيش أيضا في أوروبا والأمريكتين وأستراليا.
ولذلك فإن المسلمين على اتصال دائم ومباشر مع جميع الحضارات النصرانية والبوذية والهندية وغيرها..ولذلك فإن فهم الجيران ومعرفة ثقافتهم وطموحاتهم يعزز العلاقة بين المسلمين وغيرهم.
 الحوار الحضاري: من المسَلَّم به أن الحوار يتِمُّ بين نَدَّين أي بين متساويين. وهو لا ينجح بين غالب ومغلوب أو بين سيد ومسود.. وأن علاقتنا بالحضارات الأخرى هي علاقة إنسانية تدفعها الرغبة في العيش الكريم والسلام الشامل بين جميع الناس.. سيما وأننا نمتلك حضارة هي في أساسها ومقوماتها تصلح لجميع الناس في جميع الأماكن وفي جميع الأزمان.فالناس في الإسلام سواسية، والحاكم مسؤول عن مواطنيه، والمواطن مطالب بإبداء رأيه والنصح للحاكم وفق الضوابط الشرعية، والحقوق مصانة سواء أكانت للفرد أو للجماعة. والفرد هو أساس التنمية، ومركز التطور، والجماعة هي المجال الذي يعيش فيه معه وبه كل فرد وكل أسرة، وبقدر ما يختزن الإنسان من التقوى والأمانة والوفاء والتضحية وحب الخير،والتعاون بقدر ما تحسب مردودية عمله ..والأهمية هي للصَّلاح..وبه تكتسب وتقاس الصلاحية..وأي إنتاج بدون تقوى هو عمل بدون صلاح..ولذلك فإننا نبحث عن الصلاح لأنه دليل التقوى،والمؤمن تقي وخير عباد الله هم المؤمنون،كما جاء في القرآن الكريم حيث قال تعالى: ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم  .
وقال: : لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجاً ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم فيما آتاكم فاستبقوا الخيرات
وقوله تعالى:  يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم  .
وهكذا فإن الإنسان مهما اختلفت حضاراتهم وتباينت ثقافتهم فإن لهم عوامل حضارية مشتركة.. أخذ بها المسلمون وأضافوها إلى خصوصيات الحضارة الإسلامية كما يقول الكاتب الإسلامي الدكتور محمد عمارة فاختاروا ( التفاعل الحضاري ) ورفضوا ( التبعية والتشبه والتقليد ) وكان إقبالهم على الحضارات الأخرى واضحاً حيث أخذوا عن الرومان " تدوين الدواوين"، ورَفضوا القانون الروماني اكتفاء بالشريعة ونقلوا " الفلك والحساب" عن الهنود واستبعدوا الفلسفة وتمسكوا بالتوحيد.. وأخذوا عن الإغريق علومهم التجريبية وكفروا بالأساطير الوثنية.. ولم تعمد الحضارة الإسلامية في تاريخها الطويل إلى محاولة طمس الآخر بإلغاء خصوصياته الحضارية.. ولكنها دعت الأمم إلى حرية اختيار ما يناسبها ويدعم هويتها واستقلالها .
 إحياء التفكير والتجريب: لقد برع المسلمون عندما اعتمدوا مبدأ التجريب والملاحظة والكشف والتجديد والابتكار فأقاموا حضارة كانت مهوى أفئدة العلم وطلابه.. ولذلك فإننا مطالبون في هذا العصر بالعمل من أجل التجديد في البناء الحضاري الشامل، فالتقليد لا يبني أمة و لا يُرسِّخ هوية.
إن تأسيس الجامعات وإتاحة الفرصة لأساتذتها كي يدرسوا ويبحثوا ويبدعوا لَهُوَ مطلب أساس في عملية النهضة الحضارية.. كما أننا بحاجة إلى مراكز البحوث المختلفة سواء في مجال التطبيقات العلمية أو في مجال العلوم الإدارية والإنسانية النافعة. كما وأن الحركة العلمية تتطلب اتصالا يوميا ومباشراً مع مراكز البحث العلمي والعلماء والجامعات في أقطار الأرض..بحيث نأخذ من الإنساني العام المشترك، ونحافظ على (خصوصياتنا الثقافية) والعقدية والحضارية.. وقد قال المفكر الإسلامي جمال الدين الأفغاني: » إن أبا العلم وأمه هو الدليل.والدليل ليس أرسطو بالذات.. والحقيقة تُلتمس حيث يوجد الدليل..والتمدن الأوروبي هو في الحقيقة تمدن للبلاد التي نشأ فيها على نظام الطبيعة، وسير الاجتماع الإنساني..والمسلمون الذين يقلدونه إنما يشوهون وجه الأمة ويضيعون ثروتها، ويحطون من شأنها..إنهم المنافذ لجيوش الغزاة يمهدون لهم السبيل، ويفتحون لهم الأبواب «
وفي هذا الصدد وعن تجربة عملية رائعة يقول الملك عبد العزيز آل سعود مؤسس المملكة العربية السعودية –رحمه الله:
» التقدم لا يكون إلا بالعلم والعمل.. يقولون إن المسلمين في تأخر وبحثوا ليجدوا طريقة لتقدم المسلمين، فما وجدوا طريقة أمامهم ألا أن يقلدوا الأوربيين، ولكنهم لم يقلدوهم، فيما كان سبب قوتهم ومنعتهم، بل قلدوهم فيما لا يسوغ في دينهم فقد مضى على هؤلاء عشرات السنين وهم يدعون الناس بالسر والعلانية، بالقول والعمل لتقليد الأوروبيين ولكن من منهم عمل إلى اليوم إبرة، أو صنع طيارة، أو بندقاً أو مدفعاً ؟..
إن الدين لا يمنع الناس عن تعلم الصناعات وما شكلها، بل هو يحث عليها في مواضيع كثيرة من محكم آيات القرآن الكريم«
 عالمية الإسلام: لقد جاء الإسلام ليكون الرسالة الخاتمة إلى الناس أجمعين، فبعث الله محمداً بن عبد الله  ليكون آخر وخاتم الأنبياء والرسل.. وجاءت رسالته عالمية الفكر والمحتوى والممارسة فهو ( رحمة للعالمين)، وأرسله الله ( للناس أجمعين)، والمسلمون يؤمنون بجميع الأنبياء والرسل الذين سبقوا محمداً ويؤمنون بالأديان السماوية ولا يقبلون عليها أي تحريف.ومن هذا المنطلق فإننا في الحوار الحضاري لا بد وأن نؤكد للأمم الأخرى و لأبناء الحضارات الأخرى أن الدين الإسلامي يحث أتباعه على التعامل والتفاعل مع بقية الأمم من أجل بناء حضارة إنسانية تهدف إلى تحرير الإنسان من عبودية غير الله، وترمي إلى تحقيق العدل بين الناس، وإقامة مجمع الرفاه الذي يعطي لكل ذي حق حقه ويضمن حرية الرأي المسؤولة، ويقبل الرأي الآخر.. ويشجع على التعاون بين الناس في كل ما هو ( إنساني عام مشترك) مع الإقرار بما ( يميز كل حضارة ويعطيها خصوصيتها) التي قامت عليها..والتاريخ يؤكد هذا المنطلق حيث انبرى المسلمون خلال القرن الهجري الأول من أجل تحرير وتنقية الضمائر وتحرير الاعتقاد وبناء الدولة المنظمة وقد تعاون معهم بعض أبناء الحضارات من الروم والفرس وهم على دينهم القديم. وعلى هذا سار الخلفاء الراشدون- رض الله عنهم- والأمويون والعباسيون، والدولة الإسلامية في الأندلس.
هذا التعاون مع الآخر..وهذا التلاقح بين الحضارات جاء نتيجة التربية الإسلامية حيث قال الله سبحانه وتعالى:  لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي 
وقال: وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر   قال يا قوم أَرَأَيْتُم إن كنت على بينة من ربي وآتاني رحمة من عنده فعميت عليكم، آنلزمكموها وأنتم لها كارهون  ولو شاء ربك لآمن في الأرض كلهم جميعاً أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين  .والناس في نطاق العالمية الإسلامية ينقسمون إلى قسمين:
1. أمة الاستجابة: وهم المسلمون الذين اختاروا هذا الدين عن طواعية واقتناع.
2. وأمة الدعوة: وهم الذين على غير دين الإسلام..وواجبنا التعايش معهم ودعوتهم إلى الإسلام من خلال الحوار الحضاري الذي يكفل لهم حق الاقتناع وحرية اختيار العقيدة.
 التعاون العالمي: يتمتع الإسلام في هذا العصر بخاصية الانتشار في جميع أصقاع العالم، وبين أبناء الأعراق والأجناس المختلفة..ولذلك فإن الإسلام يرفض الانغلاق والانعزال..والعمل الصالح مطلوب من المسلم ليس من أجل نفسه وأسرته ومجتمعه فحسب، بل ومن أجل صلاح الإنسان..أي إنسان..وفي كل مكان..والبر والصلاح مطلوب من أجل سلامة كل حي بما في ذلك الحيوانات، و (في كل كبد رطبة أجر).
ومجال التعاون الدولي.. هو ميدان رحب لحوار الحضارات.. حيث إن جميع المنظمات الدولية في الوقت الحاضر تقوم على ثقافة الغرب التي تعتمد الآنية والفورية والمصالح في حركتها..ولذلك جاءت منظمة الأمم المتحدة، والبنك الدولي، ومؤسسة النقد الدولي لتراعي مصالح الدول الكبرى فقط..وكلها دول غربية، ولا تُعبِّر عن مصالح الدول الصغرى والمتخلِّفة،والفقيرة غالباً،إلا عندما تخدم هذه الدول مصالح الكبار..إن المنظمات الدولية الحالية تخدم طورا معاصرا ومؤقتا من أطوار التاريخ ولا يملك القدرة على الاستمرار لا في الفكر ولا في الممارسة.. لأنها لا تراعي الخصوصيات التي تميز الحضارات اخرى.. ولذلك تم تقسيم العلم حسب رؤية الغرب إلى شمال وجنوب.. فالشمال هو الذي يعرف ويملك..والجنوب هو الذي لا يعرف ولا يملك.. كما أن التمثيل للدول الكبرى، ولها أيضا حق النقض (الفيتو)، مما أفقد العالم ميزة التوازن الذي يحقق العدل.
ولكن وبالرغم من هذا الإجحاف.. فإنني أن المنظمات الدولية هي مكان مناسب لحوار الحضارات نحاول من خلاله أن نصل إلى العدالة التي توفر التعايش في سلام بين الحضارات.. وهذا يأتي ثمرة جهود كبيرة وكفاح طويل.. أن الأماني لا تحقق عدلا وأن النقد وحده لا يقيم معوجا، ولكنه العمل الجاد الدؤوب:  وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون
 الأقليات الإسلامية: إن وجود أقليات إسلامية في المجتمعات الأخرى وفي الغرب بالذات، يساعد المسلمون على تحقيق الحوار الحضاري.. وذلك بأن تكون الأقليات عنصرا فاعلا في النسيج الاجتماعي في كل بلد تعيش فيه هذه الأقليات.. نريد منهم أن يقدموا الإسلام إلى الآخرين بالقدوة الحسنة، وذلك من خلال الإخلاص في العمل، والصدق في القول والوعد، والمبادرة إلى فعل الخير للآخرين مع الحفاظ على هويتهم الإسلامية.. والمسلمون في الولايات المتحدة وحدها يتعدون خمسة ملايين نسمة، ويعيش في أوربا حوالي ثلاثة عشر مليون مسلم في أربعة عشر بلدا.. وهذا لا يشمل تركيا والبلاد الإسلامية التي انسلخت أخيرا عن الاتحاد السوفيتي السابق.
 المراكز الثقافية الإسلامية: تؤدي المراكز الإسلامية دورا كبيرا في تقريب وجهات النظر من ناحية وفي نشر الإسلام من ناحية أخرى، وكان للمملكة العربية السعودية النصيب الأوفر والعمل الأشرف من خلال هذه المراكز كما وأن مسجد روما الذي أقامته المملكة أخيرا في مكان بارز أمام الفاتيكان يجسد رؤية عملية وعلمية للإسلام، وتقوم أكاديميات الملك فهد في كل من واشنطن ولندن وبون بأداء دور تربوي لا يستهان به وستظهر ثماره واضحة في المستقبل إن شاء الله.
وأشيد بالمبادرات الخيرية على المستوى الشخصي مثل إنشاء كرسي الملك فهد، حفظه الله، للدراسات الإسلامية في جامعة هارفارد الأمريكية، وإنشاء قسم الأمير نايف بن عبد العزيز للدراسات الإسلامية بجامعة موسكو.
 الدراسات الغربية: إننا ونحن أمة حوار حضاري وتسامح ديني.. وإننا نحن مكلفون بالدعوة إلى الحق إلى يوم القيامة.. فإنه وفي هذا العصر الذي تقاربت فيه المسافات بفعل تقدم وسائل المواصلات.. ولأن الدعوة تنجح كلما عرفنا الآخر فإنني أدعو إلى إنشاء مراكز وأقسام للدراسات الغربية في الجامعات العربية الإسلامية، وذلك بقصد معرفة الغرب وأسرار حضارته وأفكاره وبالتالي تقديم ثقافتنا وحضارتنا إليه وإلى الحضارات الأخرى في آسيا وإفريقيا.
لقد بذل الغرب جهودا كبيرة ليس لمعرفة أصولنا الثقافية ولكن لاختراق مجتمعاتنا بفكره وثقافته. ونحن من جهتنا يجب أن نعرف الآخر، ونقدم أفكارنا إليه رغبة في إقامة تبادل وتلاقح ثقافي وحضاري يعتمد على العدل والمساواة وحرية الاعتقاد وحرية الاختيار في الوقت نفسه.. وليس أجدى لتحقيق هذا الهدف من إقامة مراكز بحوث وفتح أقسام علمية لدراسة أحوال الحضارات.. وبالذات الحضارة الغربية.
 التعاون مع الهيئات والأفراد في الغرب: تقوم في الغرب مؤسسات ومعاهد وجامعات بدراسة التراث الإسلامي واللغة العربية مع التركيز على معرفة الشخصية الإسلامية وطريقة التفكير لدى المسلمين،وذلك بتمثيل الواقع المعاش في ديار المسلمين واستقراء التاريخ الإسلامي مثل (جامعة هارفارد ) وجامعة ييل في أمريكا. وكامبردج واكسفرد وجامعة لندن في بريطانيا، والسوربون، العالم العربي في فرنسا.
أما الأفراد، فقد ظهر عدد من القيادات الغربية يتحدثون عن الإسلام ويحاولون أن يتحدثوا عنه بإنصاف.. وفي مقدمتهم الأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا.
ولهذه الهيئات والأفراد تأثير كبير في رسم السياسات الغربية تجاه المسلمين.
 الدعوة إلى الله: انتشر الإسلام بالدعوة إلى الله في حسن منطق ووضوح، حجة وصبر جميل. وكانت القدوة السلوكية أنجح الوسائل.. ولذلك فإن على المعاهد إعداد الدعاة في العالم الإسلامي إعداد الشباب علميا في مجال العقيدة والتاريخ الإسلامي وفي مجال اللغة الأجنبية التي يتحدث بها الداعية، وفهم الخواص النفسية والثقافية والتاريخية للأقوام الذين سيكلفون بدعوتهم.
مما سبق نتبين رحابة صدر الحضارة الإسلامية بانفتاحها على الحضارات الأخرى من خلال تبادل ثقافي، ودعوة إلى الدين الخالص ( بالحكمة والموعظة الحسنة ) والتاريخ مليء بتسامح المسلمين مع الآخرين، وإسهاماتهم الكبيرة في تقدم الإنسانية.
ولكن هذا لا يكفي، فهم مطالبون اليوم أكثر من أي وقت مضى بمعرفة دينهم، وواقعهم، وبالتالي التقدم إلى الأمام في مسيرة بناء حضاري يحقق للأمة الإسلامية ريادتها العالمية ويقدم للإنسانية نموذجا صالحا لمجتمع بشري يسوده السلام والعدل والرخاء.

[ Next Thread | Previous Thread | Next Message | Previous Message ]

[ Contact Forum Admin ]


Forum timezone: GMT-8
VF Version: 3.00b, ConfDB:
Before posting please read our privacy policy.
VoyForums(tm) is a Free Service from Voyager Info-Systems.
Copyright © 1998-2019 Voyager Info-Systems. All Rights Reserved.